ميرزا أحمد الآشتياني ( مترجم وشارح : محمدجواد رودگر )

19

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى )

تسديدى نيز هست ختم‌نابردار است و عرفاء شامخ اسلامى كه از سرچشمهء زلال علوى ، ولوى ، رضوى و مهدوى سيراب گشته‌اند به اين نكته متفطن بوده‌اند و اشاراتى توأم با بشارات به آن داشته‌اند و اين است كه ولايت باطن و سرّ نبوّت است استاد حسن‌زاده آملى در تعليقه بر شرح منظومه سبزوارى موسوم به درر الفوائد نوشته‌اند : « فاعلم ان الانسان الكامل اما نبى او امام ، و لكل من النبوة و الولاية اعتباران . اعتبار الاطلاق و اعتبار التقييد اى العام و الخاص ، فالنبوة المطلقه هى النبوة الحقيقيه الحاصلة فى الازل الباقيه الى الأبد و هى اطلاق النّبى المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها و ماهيتها و اعطاء كل ذى حق حقه الذى يطلبه بلسان استعداده من حيث انها الإنباء الذاتى و التعليم الحقيقى الازلى السمّى بالربوبية العظمى و السلطنة الكبرى . . . » « 1 » استاد علامه ( رض ) در موضعى از تفسير شريف الميزان ولايت را بر دو قسم : 1 . عامّه كه همهء مؤمنان را شامل مىشود دانسته و نوشته‌اند : « و المؤمن حقّا ولىّ ربّه لانّه يلى منه اطاعته فى أمره و نهيه و يلى منه عامّة البركات المعنوية من هداية و توفيق و تأييد و تسديد و ما يعقّبها من الاكرام بالجنّة و الرضوان . فأولياء اللّه - على اىّ حال - هم المؤمنون فان اللّه يعدّ نفسه وليّا لهم فى حياتهم المعنويه حيث يقول : و اللّه ولى المؤمنون ( آل عمران ، 68 ) « 2 » 2 . خاصّه كه تنها سالكان كوى حق و بندگانى كه به مقام فناء الهى رسيدند و هيچ مالكيتى در هيچ مقام و مرتبتى براى خويش قائل نيستند و اهل اللّه و اصحاب دل هستند كه آنها را صاحبان ولايت خاصه محمديّه نيز مىنامند و ولايت به مطلق و مقيّد تقسيم‌پذير است كه فرمود : « . . . على أن توصيف اهل هذا الايمان بأنهم « لا خوف عليهم و لا هم يحزنون » يدل على أن المراد منه الدرجة العالية من الاديان الذى يتم معه معنى العبودية و المملوكية المحضه للعبد الذى

--> ( 1 ) . حسن‌زاده آملى ، حسن ، شرح المنظومه ، الجزء الثانى ، قسم الحكمه ، غرر الفرائد و شرحها 1 / 2 ، ص 47 ، نشر ناب ، طبع اول ، تهران ، 1413 ق . ( 2 ) . تفسير الميزان ، ج 10 ، ص 89 ، عرب .